أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

63

معجم مقاييس اللغه

مُستَهلِكُ الوِرْدِ كالأَسْدِىِّ قد جَعَلَتْ * أيدِى المطىِّ به عاديّةً رُغُبَا « 1 » قالوا : مستهلِك : جادٌّ والقياسُ لا يدلُّ على إلَّا على هذا ما ذكرناه في صِفة القطاة إذا * اهتلكَتْ من خَوف البازي . والأرضُ الهَلَكِينُ « 2 » : الْجَدْبة . والهَلَك : 752 الشَّىء الهالك . والهَلَك : المَهْوَى بين الجبلَين . قال ذو الرُّمَّة : تَرَى قُرْطَهَا في وَاضِحِ اللِّيتِ مُشْرِفاً * على هَلَكٍ في نَفْنفٍ يَتَطَوَّحُ « 3 » أمَّا الهالكى فالحدّاد ، يقولون : نُسِبَ إلى الهالك بن عَمرو بن أسد بن خُزَيمة ، وكان يَعْمَل الحديد ، ولذلك قيل لبنى أسدٍ : القُيُون . باب الهاء والميم وما يثلثهما « 4 » همن الهاء والميم والنون ليس بشئ . فأمّا المُهيمِن ، وهو الشاهد فليس من هذا ، إنَّما هو من باب أمن « 5 » ، والهاء مبدلة من همزة . همى الهاء والميم والحرف المعتلُّ يدلُّ على ذَهابِ شىءٍ على وَجهه وهَمَى الماءُ : سال . وهَمَتِ الماشيةُ تَهمِى : ذهبَتْ على وجهها لِرّعىٍ أو غيره وفي الحديث : « إنَّا نُصيبُ هَوَامِىَ الإبل » . : الضَّوالّ .

--> ( 1 ) وكذا جاءت روايته في الديوان 4 واللسان ( أسد ) . وفي اللسان ( هلك ) : « عادية ركبا » . ( 2 ) يقال هلكين وهلكون أيضا . ( 3 ) ديوان ذي الرمة 82 واللسان ( هلك ) ، والكامل 145 ليبسك . ( 4 ) ورد هذا الباب في الأصل متأخرا عن الباب الذي يليه ، فقدمته طبقا لمنهج ابن فارس . وقد جاء في المجمل في ترتيبه الطبيعي كما أثبت . ( 5 ) في الأصل : « أمين » .